منصة أردنية لنقل طلاب المدارس

كل صباح تسأل:
وين وصل ابني؟

سالمين بتخليك تتابع رحلة ابنك من باب البيت لباب المدرسة، وبيوصلك إشعار بكل خطوة: الحافلة قرّبت، ابنك صعد، وصل بأمان، ونزل عند البيت. بدون ما تتصل على حدا.

بتشتغل من جوال السائق — بدون أجهزة تتبّع ولا تركيبات.

المشكلة

الصبح كله أسئلة
وما في جواب واضح

نفس المشهد بيتكرّر كل يوم بكل مدرسة: أهل قلقانين، إدارة مشغولة بالرد، وسائق ما بيلحق على التلفون. وبالآخر، ما في ولا معلومة مؤكدة عند حدا.

6:45
بتبدأ الرحلة
7:15
بيصعد ابنك
7:42
بيوصل المدرسة

الأهل بيتصلوا

«وين الباص؟» عشرات الاتصالات كل يوم على نفس السؤال، والجواب بالآخر تخمين مش معلومة.

شوف الحل

ما في سجل

مين صعد؟ إيمتى؟ ووين نزل؟ الجواب محفوظ بذاكرة السائق، مش بسجل ترجعله وقت الحاجة.

شوف الحل

التأخير بلا خبر

زحمة ولا عطل — النتيجة وحدة: وقوف على الباب وقلق ما إله داعي، لحد ما يبان الباص.

شوف الحل
كيف تعمل

رحلة وحدة، وإنت متطمّن بكل خطوة

من أول ما يبلّش السائق لحد ما يوصل ابنك — كل خطوة بتوصلك وقتها، بدون ما تسأل.

  1. 6:45 ص

    السائق بيبدأ الرحلة

    ضغطة وحدة من تطبيق السائق وبتبلّش الرحلة. من هون بيشتغل التتبّع — وبس خلال وقت الدوام، وبيوقف لما تخلص الرحلة.

  2. 7:08 ص

    إشعار: الحافلة قرّبت

    قبل ما توصل بدقائق بيجيك إشعار: «الحافلة على بعد 5 دقائق». بتجهّز ابنك وبتنزلوا بوقتها، بدون وقوف على الباب.

  3. 7:15 ص

    المرافقة بتسجّل الصعود

    ضغطة على اسم الطالب، وبينحفظ الصعود بوقته وموقعه ومين سجّله. صار عندك سجل حقيقي، مش ذاكرة حدا.

  4. 7:42 ص

    وصل بأمان

    بيوصلك إشعار إنه وصل المدرسة، وبتتغيّر حالته لـ«وصل بأمان». ورحلة الرجعة نفس الإشي بالظبط، وبتنتهي بـ«نزل عند البيت».

الخدمات

كل واحد بيشوف اللي بهمّه

نفس الرحلة، بثلاث شاشات مختلفة — وحدة لولي الأمر، وحدة للمدرسة، وحدة لإدارة الباصات.

للأهل: كل اللي بتحتاجه عن رحلة ابنك بشاشة وحدة — بدون ما تتصل ولا تسأل حدا.

خريطة مباشرة

شوف الباص وين صار على الخريطة، بتحديث مستمر طول الرحلة.

إشعار بكل خطوة

قرّبت، صعد، وصل، نزل — كل خطوة بتوصلك بإشعار بوقتها.

حالة ابنك بأي لحظة

افتح التطبيق بأي وقت وشوف: مستني الباص، داخل الباص، ولا وصل.

بلّغ عن غياب

ابنك مش رايح اليوم؟ بلاغ بضغطة، والسائق والمرافقة بيشوفوه قبل الرحلة.

الخصوصية

هذا نظام بيتعامل مع بيانات أطفال

وهاد الإشي أساس التصميم من أول يوم، مش سطر بآخر الصفحة. كل قرار بالنظام مبني على قاعدة وحدة: ما حدا بيشوف إلا اللي شغله بيحتاجه.

ولي الأمر بيشوف أولاده بس

ما في أي وصول لطالب ثاني — لا اسم، ولا موقع، ولا حتى إنه موجود بالباص.

التتبّع بأوقات الدوام بس

الموقع بينسجّل خلال الرحلة فقط. تخلص الرحلة، بيوقف التتبّع.

صلاحية على قد الدور

السائق، المرافقة، الإدارة — كل واحد بيشوف اللي شغله بيحتاجه، ولا إشي زيادة.

سجل تدقيق لكل إجراء

مين عمل شو وإيمتى — محفوظ ومراجَع، وبيرجعله المسؤول وقت الحاجة.

البداية

تبلّش بثلاث خطوات

ما بدها مشروع ولا تجهيزات. بتجرّب على باص واحد، وإذا عجبتك بتوسّع.

  1. 1

    احكِ معنا

    بتتصل أو بتبعت بريد، وبنسمع منك كيف بتمشي رحلات مدرستك اليوم — بدون التزام.

  2. 2

    رحلة تجريبية

    بنجهّز باص واحد بسائقه ومرافقته، وبتمشي رحلة كاملة صبح ومسا — وإنت بتشوفها مباشر.

  3. 3

    وسّعها على الأسطول

    عجبتك؟ بنضيف باقي الباصات وبنسلّم الأهل حساباتهم. التدريب علينا.

أسئلة شائعة

أكثر إشي بيسألوا عنه

جمّعنا الأسئلة اللي بتتكرر بكل اجتماع مع مدرسة — والإجابات بدون لف ودوران.

لأ. النظام بيشتغل من جوال السائق مباشرة — بدون أجهزة ولا تركيبات ولا كلفة إضافية. بس بيلزم شاحن بالباص وشريحة بيانات فعّالة.

المرافقة اللي بالباص، بضغطة وحدة على اسم كل طالب. وإذا رحلة ما فيها مرافقة، السائق بيتولّى التسجيل.

تسجيلات المرافقة بتنحفظ على الجهاز وبترفع لحالها أول ما يرجع الاتصال — ما بيضيع إشي. موقع الباص بيوقف يتحدّث، والتطبيق بيبيّن وقت آخر تحديث بصراحة بدل ما يعطيك موقع قديم على إنه جديد.

أبداً. ولي الأمر بيشوف أولاده هو بس — ولا معلومة عن أي طالب ثاني.

قريبًا على Android و iOS، وبواجهة عربية كاملة. ولوحة المدرسة بتفتح من أي متصفح، بدون تنزيل أي إشي.

جاهزين نعرضها على مدرستك

بنمشّي رحلة تجريبية بباص واحد، وبتشوفوا النظام شغّال على أرض الواقع قبل أي التزام.

  • بدون أجهزة ولا تركيبات
  • بتبلّش بباص واحد
  • التدريب علينا

بنرد خلال يوم عمل واحد.

قريبًا سيتوفر تطبيق سالمين على iOS Android ولوحة المدرسة من أي متصفح