الأهل بيتصلوا
«وين الباص؟» عشرات الاتصالات كل يوم على نفس السؤال، والجواب بالآخر تخمين مش معلومة.
شوف الحلسالمين بتخليك تتابع رحلة ابنك من باب البيت لباب المدرسة، وبيوصلك إشعار بكل خطوة: الحافلة قرّبت، ابنك صعد، وصل بأمان، ونزل عند البيت. بدون ما تتصل على حدا.
بتشتغل من جوال السائق — بدون أجهزة تتبّع ولا تركيبات.
نفس المشهد بيتكرّر كل يوم بكل مدرسة: أهل قلقانين، إدارة مشغولة بالرد، وسائق ما بيلحق على التلفون. وبالآخر، ما في ولا معلومة مؤكدة عند حدا.
من أول ما يبلّش السائق لحد ما يوصل ابنك — كل خطوة بتوصلك وقتها، بدون ما تسأل.
ضغطة وحدة من تطبيق السائق وبتبلّش الرحلة. من هون بيشتغل التتبّع — وبس خلال وقت الدوام، وبيوقف لما تخلص الرحلة.
قبل ما توصل بدقائق بيجيك إشعار: «الحافلة على بعد 5 دقائق». بتجهّز ابنك وبتنزلوا بوقتها، بدون وقوف على الباب.
ضغطة على اسم الطالب، وبينحفظ الصعود بوقته وموقعه ومين سجّله. صار عندك سجل حقيقي، مش ذاكرة حدا.
بيوصلك إشعار إنه وصل المدرسة، وبتتغيّر حالته لـ«وصل بأمان». ورحلة الرجعة نفس الإشي بالظبط، وبتنتهي بـ«نزل عند البيت».
نفس الرحلة، بثلاث شاشات مختلفة — وحدة لولي الأمر، وحدة للمدرسة، وحدة لإدارة الباصات.
للأهل: كل اللي بتحتاجه عن رحلة ابنك بشاشة وحدة — بدون ما تتصل ولا تسأل حدا.
شوف الباص وين صار على الخريطة، بتحديث مستمر طول الرحلة.
قرّبت، صعد، وصل، نزل — كل خطوة بتوصلك بإشعار بوقتها.
افتح التطبيق بأي وقت وشوف: مستني الباص، داخل الباص، ولا وصل.
ابنك مش رايح اليوم؟ بلاغ بضغطة، والسائق والمرافقة بيشوفوه قبل الرحلة.
لإدارة المدرسة: كل رحلات اليوم قدامك مباشر، وسجل كامل بترجعله وقت الحاجة.
كل الباصات على شاشة وحدة: وين صاروا، ومين لسا ما وصل.
تسجيل الصعود بيتحوّل لكشف حضور جاهز، بدون ورق ولا تفريغ يدوي.
كل رحلة محفوظة بوقتها ومسارها، بترجعلها وقت ما بدك.
تأخير أو خروج عن المسار؟ الإدارة بتعرف أول واحد، مش من الأهل.
للمدارس والمشغّلين اللي بيملكوا الباصات: أرقام حقيقية عن كل باص، محسوبة من الرحلات والتعبئات المسجّلة.
المسافة الفعلية والمسار اللي انمشى فعلاً، مع إعادة تشغيل الرحلة على الخريطة.
كلفة الكيلومتر محسوبة من تعبئات مسجّلة بأرقامها، مش من تقدير.
كل صيانة وكل مصروف على الباص بمكان واحد، بتاريخه وكلفته.
الالتزام بالمواعيد وبالمسار، ومقارنة واضحة بين السائقين.
وهاد الإشي أساس التصميم من أول يوم، مش سطر بآخر الصفحة. كل قرار بالنظام مبني على قاعدة وحدة: ما حدا بيشوف إلا اللي شغله بيحتاجه.
ما في أي وصول لطالب ثاني — لا اسم، ولا موقع، ولا حتى إنه موجود بالباص.
الموقع بينسجّل خلال الرحلة فقط. تخلص الرحلة، بيوقف التتبّع.
السائق، المرافقة، الإدارة — كل واحد بيشوف اللي شغله بيحتاجه، ولا إشي زيادة.
مين عمل شو وإيمتى — محفوظ ومراجَع، وبيرجعله المسؤول وقت الحاجة.
ما بدها مشروع ولا تجهيزات. بتجرّب على باص واحد، وإذا عجبتك بتوسّع.
بتتصل أو بتبعت بريد، وبنسمع منك كيف بتمشي رحلات مدرستك اليوم — بدون التزام.
بنجهّز باص واحد بسائقه ومرافقته، وبتمشي رحلة كاملة صبح ومسا — وإنت بتشوفها مباشر.
عجبتك؟ بنضيف باقي الباصات وبنسلّم الأهل حساباتهم. التدريب علينا.
جمّعنا الأسئلة اللي بتتكرر بكل اجتماع مع مدرسة — والإجابات بدون لف ودوران.
لأ. النظام بيشتغل من جوال السائق مباشرة — بدون أجهزة ولا تركيبات ولا كلفة إضافية. بس بيلزم شاحن بالباص وشريحة بيانات فعّالة.
المرافقة اللي بالباص، بضغطة وحدة على اسم كل طالب. وإذا رحلة ما فيها مرافقة، السائق بيتولّى التسجيل.
تسجيلات المرافقة بتنحفظ على الجهاز وبترفع لحالها أول ما يرجع الاتصال — ما بيضيع إشي. موقع الباص بيوقف يتحدّث، والتطبيق بيبيّن وقت آخر تحديث بصراحة بدل ما يعطيك موقع قديم على إنه جديد.
أبداً. ولي الأمر بيشوف أولاده هو بس — ولا معلومة عن أي طالب ثاني.
قريبًا على Android و iOS، وبواجهة عربية كاملة. ولوحة المدرسة بتفتح من أي متصفح، بدون تنزيل أي إشي.
بنمشّي رحلة تجريبية بباص واحد، وبتشوفوا النظام شغّال على أرض الواقع قبل أي التزام.
بنرد خلال يوم عمل واحد.